ابن أبي الزمنين

207

تفسير ابن زمنين

حتى يصل إلى جوفه . * ( ذق إنك أنت العزيز الكريم ) * يعني : المنيع الكريم عند نفسك ، إذ كنت في الدنيا ولست كذلك ، قال بعضهم : نزلت في أبي جهل كان يقول : أنا أعز قريش وأكرمها * ( إن هذا ) * يعني : ( العذاب ) * ( ما كنتم به تمترون ) * تشكون في الدنيا أنه كائن . تفسير سورة الدخان من الآية 51 إلى آية 59 . * ( إن المتقين في مقام ) * في منزل * ( امين ) * أي : هم آمنون فيه من الغير . قال محمد : من قرأ * ( مقام ) * برفع الميم فهو من قولهم : أقام مقاما ، ومن قرأ بفتح الميم فهو من قولهم : قام يقوم . * ( يلبسون من سندس وإستبرق ) * تفسير الحسن : هما جميعا حرير . قال محمد : قيل الإستبرق : الديباج الصفيق الكثيف ، والسندس : الرقيق .